لا تحزن

Bushra Abu Hamdia

مشرفة الألعاب الألكترونية
« حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ »

« حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ » : قالها إبراهيمُ لما أُلقي في النارِ ، فصارتْ بردْاً وسلاماً . وقال محمدٌ r في أُحُدٍ ، فنصره اللهُ .
لما وُضِع إبراهيمُ في المنجنيقِ قال له جبريلُ : ألك إليَّ حاجةٌ ؟ فقال له إبراهيمُ : أمَّا إليك فلا ، وأمَّا إلى اللهِ فَنَعَمْ !
البحرُ يُغْرقُ ، والنارُ تَحْرِقُ ، ولكن جفَّ هذا ، وخمدتْ تلك ، بسبب : « حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ » .
رأى موسى البحرَ أمامه والعدَّ خلفه ، فقال : ﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾. فنجا بإذنِ اللهِ .
ذُكِر في السيرةِ أنَّ الرسول r لما دخل الغار ، سخَّ الله الحمام فبنتْ عشّها ، والعنكبوت فبنت بيتها بفمِ الغارِ ، فقال المشركون : ما دخل هنا محمدٌ .

ظنُّوا الحمام وظنُّوا العنكبوت على





خيرِ البريةِ لم تنسِخْ ولم تَحُمِ


عنايةُ اللهِ أغنيتْ عنْ مضاعفةٍ




من الدروعِ وعنْ عالٍ من الأُطمُِ


إنها العنايةُ الربانيةُ إذا تلمَّحها العبدُ ، ونظر أنَّ هناك ربّاً قديراً ناصراً وليّاً راحماً ، حينها يركنُ العبدُ إليه .

يقولُ شوقي :

وإذا العنايةُ لاحظتْكَ عيونُها



نمْ فالحوادثُ كُلُّهن أمانُ


﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾، ﴿ فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾.
 
أعلى